4 قصص لـ«نظارات» أنقذت حياة أصحابها وجلبت لهم الثروات !
لا يستطيع أصحاب النظارات الطبية الرؤية بشكل واضح في عدم وجودها وهذا أمر طبيعي وبديهي، ولكن الجديد في هذه القصص التي سنعرضها عليكم أن النظارات الطبية ساهمت في إنقاذ حياة أصحابها أو حققت لهم ثروات أو مكّنتهم من الرؤية لأول مرة بحياتهم.1- اشترى عن طريق الخطأ تذكرة يانصيب لأنه نسي نظارته:حيث تمكّن شخص بولاية كونيتيكت الأمريكية من الفوز بتذكرة اليانصيب والحصول على ثروة تقدر بـ 30 ألف دولار من خلال الصدفة، حيث تسبب نسيانه لنظارته الطبية في ذلك.يقول بوب سابو: كنت أقصد شراء تذكرتين فئة 20 دولاراً من ماكينة اليانصيب ولكن لنسياني النظارة الطبية أخطأت وطلب التذكرة فئة 30 دولاراً وعندما عدت إلى منزلي فوجئت بأنها التذكرة الرابحة. 2- نجت من إطلاق النار بفضل النظارة:في ديسمبر 2013 تسببت النظارة الطبية في إنقاذ فتاة عندما انحرفت رصاصة طائشة أثناء حادثة إطلاق نار عشوائي حيث اصطدمت الرصاصة بالنظارة وخففت من وقع الإصابة وحمت الفتاة من إصابة قاتلة. 3- رأت طفلها لأول مرة:استطاعت "كاثي بيتز" الكفيفة رؤية طفلها في يوم ولادته الأول بفضل نوع خاص من النظارات، بعد أن فقدت البصر منذ أن كان عمرها 11 عاماً، وساعدت نظارة eSight بيتز على التغلب على إعاقتها ورؤية مولودها عقب ولادته مباشرة. وتبلغ تكلفة هذه النظارة 15 ألف دولار ولا يغطيها التأمين الصحي الخاص بـ "بيتز" ولكنها حصلت عليها بفضل برنامج eSight لجمع التبرعات. شاهد الفيديو4- نظارات ذاتية الضبط للأطفال الفقراء:يسعى البروفيسور جوشوا سيلفر مع البنك الدولي لتنفيذ مشروع ثوري لتوزيع نظارات على 200 مليون طفل في البلدان النامية بأفريقيا وأسيا، حيث تتميز هذه النظارات بأنها ذاتية الضبط يمكن للشخص أن يضبطها بنفسه للحصول على رؤية واضحة بدون الحاجة إلى الرجوع لطبيب العيون.ويمثل هذا المشروع طوق النجاة لملايين الأطفال الفقراء الذين يعانون من ضعف البصر في البلدان النامية والفقيرة ولا تتوفر لهم إمكانية العناية بنظرهم والذهاب إلى طبيب عيون. يقول "سيلفر" إن أكثر من مليار من البالغين في الدول النامية لديهم ضعف في الإبصار؛ وهذا يحد من احتمالات التعليم والعمل.