effective measure

بالفيديو.. مدير المجلس الأولمبي الآسيوي: مشكلة الرياضة الكويتية في حكومتها

برنامج كورة

الأربعاء 04 يناير 2017 الساعة 03:56 PM (بتوقيت السعودية)
الرياضة
email

برر مدير المجلس الأولمبي الآسيوي حسين المسلم، عدم ظهوره في الإعلام العربي واكتفائه بالظهور في الإعلام الغربي، بانشغاله بفض المنازعات الرياضية بين النظم الأساسية والاتحادات، مشيرا إلى أن وجوده في مجلس صناع القرار يعد شيئا مشرفا لوطنه الكويت وللدول العربية ككل.
وأضاف “المسلم”، خلال لقائه في برنامج “كورة”، المذاع على قناة “روتانا خليجية”، والذي يقدمه الإعلامي تركي العجمة، أنه لا يحمل أي ضغينة للإعلام العربي، ولكنه يرى أنه ليس محايدا ويتعامل مع ضيوفه وفقا لتوجهات شخصية، وغالبا ما يخضع لهوى النظام الأساسي فضلا على وجود تكتلات تعمل على دعم جانب على حساب جانب آخر، بعكس الإعلام الغربي الذي يكون على مسافة واحدة من الجميع ويتحرى الدقة، ويكون أكثر موضوعيه في عرض القضايا الرياضية سواء المالية أو التنظيمية والحوكمية.
وأوضح أنه التحق للعمل في المجلس الأولمبي الآسيوي عام 1982 في اللجنة الدولية، ومن خلال عمله في الاتحادات الدولية وصل لمنصب المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي في عام 2004، واستمر عمله فيه حتى الآن، لافتا إلى أن بقائه في منصبه حتى اليوم يعود لتكرار انتخابه في الجمعية العمومية على مدار أربع دورات متتالية، مشيرا إلى أن اختياره بالإجماع يأتي أولا من أعضاء الاتحاد المكون من 45 دولة.
وعن عدم تفعيل دوره لرفع العقوبة عن الرياضة الكويتية، قال إن وجوده في منصبه يحتم عليه الحيادية التامة دون تحيز، موضحا أن مشكلة الكويت نابعة من تكرار القرارات الخاطئة التي اتخذتها الحكومة الكويتية تجاه الرياضة، وتغييرها لقوانينها باستمرار، لافتا إلى أن أحد مهام المجلس الرئيسية تقديم الخدمات والدعم الكروي للدول مثلما حدث مع مصر، حيث تقدم الوزير المسئول لطلب مهلة ثلاث سنوات لتغيير المنظومة الرياضية كلها، لأن الظروف السياسية التي مرت بها مصر جعلتها عاجزة عن تطوير قوانينها، لذا تم الموافقة على طلبها بشرط تكوين لجنة ثلاثية من الوزير ورئيس اللجنة الأولمبية هشام عطا إضافة إلى حسن مصطفى رئيس الإتحاد الدولي لكرة اليد.
وأكد “المسلم” أن مهام هذه اللجنة هو النظر في المنازعات الرياضية التي تنظرها المحاكم المصرية واتخاذ قرار بشأنها قبل عرضها على المجلس الأولمبي الآسيوي، وتنتهي مدة هذه اللجنة مع إتمام تطوير الرياضة المصرية وقوانينها، مبديا أسفه الشديد حول فشل الكويت في وضع خطه استراتيجية لتطوير الرياضة الكويتية أو الثبات على قوانين واحدة تخدم المنظومة الرياضية الكويتية.
وذكر أن أكبر الأخطاء التي وقعت فيها الحكومة الكويتية، هو عدم وجود تعاون أهلي رياضي مع الحكومة والتي سقطت فيها الرياضة الكويتية ضحية، لاسيما وأن نقطة الخلاف بين مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة، وبين طلال الفهد وصل لدرجة تقديم الخلافات على حساب الرياضة الكويتية.


من جانبه، قال الناقد الرياضي حاتم خيمي، إنه يتمنى لو أن الخلافات بين هذين الرجلين قد تم تسويته حتى تعود الكرة الكويتية، وأن يتم تقديم المصلحة العامة حتى لا تؤثر على الرياضة الكويتية التي كانت تتمتع بتاريخ رياضي كبير.
ووجه “خيمي” سؤالا لمسلم، عما إذا كان من حق اللاعب الكويتي الاحتفاظ بالميدالية الذهبية التي نالها من دولة موقوفة دوليا عن ممارسة الرياضة، فأكد المسلم أنه لا يوجد ميثاق في المجلس الأولمبي يشير إلى إمكانية ذلك من عدمه، ولا يدرى عما إذا كان المكتب التنفيذي للمجلس يتمتع بهذه الصلاحية، إلا أنه لا يعتقد أن الدولية الأولمبية ستعارض احتفاظ اللاعب الذي حقق إنجازا كبيرا بالميدالية الذهبية.

وحول موضوع الخصخصة قال “المسلم”، إن الأندية السعودية تحتاج لمن يدعمها ماليا وفنيا وهو ما ستهيئه الخصخصة التي توفر على الدولة ملايين الريالات وتعمل على رفع المستوى الفني للفريق، والخوف من الخصخصة هي ثقافة مجتمعية غير داعمة، وهناك أمور فنية وقانونية تطلبها الفيفا، موضحا أن مبدأ الخصخصة بحد ذاته شيء مهم لكنها تحتاج لإجراءات وأرضية واسعة.