effective measure

بالفيديو.. عبد الله الحيان : التواجد الخليجي أثبت ثقله في محكمة “الكاس”

برنامج كورة

الإثنين 26 ديسمبر 2016 الساعة 02:33 PM (بتوقيت السعودية)
عبد الله الحيان
email

 

قال الدكتور عبد الله الحيان ، عضو محكمة التحكيم الدولية، إن محكمة “الكاس” هي اختصار لكلمة المحكمة الدولية الأولمبية لحل النزاعات الرياضية بكافة أنواعها، على أن تكون تابعة بالكامل للجنة الدولية الأولمبية، سواء كانت كرة قدم أو كرة اليد أو الطائرة أو أي نوع آخر من الرياضات العالمية.

وأضاف “الحيان”، خلال لقائه في برنامج “كورة” والذي يقدمه الإعلامي تركي العجمة، والمذاع على قناة روتانا خليجية، أن محكمة الكاس تم إنشائها عام 81 من أجل حل النزاعات الرياضية بعيدا عن المحاكم العادية، وضمت حوالي 60 عضوا في بدايتها، إلا أنه تم إعادة هيكلتها سنة 92 لضمان مزيد من الاستقلالية وضمت 20 عضوا.

وأوضح عبد الله الحيان كيفية تكوين هذه المحكمة، مشير إلى أن اللجنة الدولية تختار4 أعضاء، واتحاد اللجان الأولمبية الدولية “الأونك” يختار 4 أعضاء، والاتحاد العام للأولمبية الصيفية يختار 3، والاتحاد العام للأولمبية الشتوية يختار واحد، وهؤلاء يختارون 4 أعضاء من داخل الوسط الرياضي، ثم يتم اختيار 4 آخرين من خارج الوسط الرياضي.

وتابع أن مهمة هذه المحكمة تنصب في اختيار المدربين أو عزلهم وتحديد اللوائح القانونية وتغير المحكمين وكل ما يختص بإدارة الرياضة، لافتا إلى أن كل لجنة تستمر أربع سنوات ويمكن لأي عضو التجديد إذا ما استطاع خدمة اللجنة بشكل إيجابي، وتمكن من تطوير أدائه.

وأشار إلى أن التواجد الخليجي أثبت ثقله في هذه المحكمة، لذا أعدت السعودية مركزا للتحكيم  الرياضي بالسعودية مهمته أيضا حل النزاعات الرياضية دون اللجوء للمحكمة السويسرية، موضحا أنه ليست محكمة بمفهومها المعروف ولكنها مركز لإيجاد حلول لكافة القضايا الرياضية قبل طرق أبواب الجهات العليا مثل الفيفا ومحكمة الكاس.

وحول مباراة الهلال والنصر، علق الناقد الرياضي عبد الله  وبران، أن قراءته للمشهد الرياضي للمباريات التي خاضها كلا الفريقين وكل الشواهد وقراءة الأوراق تؤكد فوز الهلال على النصر، وبالنظر لمناطق قوة الهلال سيتضح أن قوة الهلال في  وجود لاعبين أجانب ذو احترافية عالية، وكذلك في درجة استحواذه على الكرة في الملعب ومهارة اللاعبين في ظل وجود إستراتيجية محكمة من المدرب.

وعن قراءته لأوراق النصر، قال إنه لا يمكن التنبؤ بمن هو المهاجم، وأنه يفتقد لعدد كبير من اللاعبين الأجانب المتميزين، لافتا إلى توقعه أن يكون الفوز حليف فريق الهلال.

وأوضح الناقد الرياضي محمد الماس، في مداخلة عبر الأقمار الصناعية، أن اللقاء المنتظر بين فريق الهلال وفريق النصر، سيتسم بالإثارة والتشويق خاصة وأن الاثنين يتنافسان بقوة على الصدارة.

وأضاف أن المباراة تعطي مساحة  للجميع من الفرص المتكافئة والحماسة وإبراز المهارات بتوازن على المستطيل الأخضر، مشيرا إلى احتمالية وجود تهديد نصرواي على فريق الهلال من خلال قرار تحكيمي يغير وجه المباراة  لصالح فريق النصر.

وأكد أنه لا يمكن لأحد الجزم بنتيجة المباراة مع تكافؤ القوة بين الجانبين، إلا أن التشكيلة الحالية للفريقين تؤكد أن الهلال أقرب للفوز لكن النصر قادر على التفوق بشكل كبير.