أبراج

category
banner

برج الحية

ينتمي الى مواليد برج الحيّة من وُلدوا في الأعوام: 1905 - 1917 ـ 1929 ـ 1941 ـ 1953 ـ 1965 ـ 1977 ـ 1989 ـ 2001 - 2013 - 2025
يكرر البرج كل 12 عاماً، ويبدأ عام الحية من 4 فبراير إلى 24 يناير في العام الذي يليه.
الحية الحكيمة هكذا يسميها الصينيون، لأنه مقدر لهذا الكائن أن يعيش كثيراً وتنتهي حياته وهو فاحش الثراء.
كائن كالحية يبدّل جلده كل عام، وكل عام هو أفضل من العام الذي سبقه وعلى كافة الأصعدة، خاصة من ناحية التعلم، إنه كائن يتعلم من شروق الشمس حتى غروبها منذ ولادته وحتى مماته.
كائن سري متكتّم، يتجسد الغموض في صديقنا الحية، يحب الأسرار، لن يستطيع أن يفرغ كل ما في صدره لك بل يفضل طريقة البخلاء بوضع قليل من أسراره عند كل أصدقائه.
هذا الكائن متملك يحب أشياءه بطريقة متملكة، منزله، أسرته، أولاده، سيارته ،أصدقاءه، يحب تملكهم بالعناية والبذل والعطاء، ولكنه يتطلب إخلاصاً تاماً وتملكاً تاماً وبذل كل التضحيات لأجله، أصدقاؤه من النوع الدائم، لا يحب العابر ولا التافه، لا يعرف كيف يختار الرديء في كل أموره ابتداءً من حذائه حتى فرشاة أسنانه، شاملاً صداقاته وبيته وسيارته وحبيبته.
هذا الإنسان ذكي ذكاءً طبيعياً، والسبب أنه نوع من الذكاء العملي الذي يجعل صاحبه يحتل أكبر المناصب وهو يستحقها، ذكاء يستطيع تحويل كل الفرص إلى واقع يعيشه، إنسان يفهم بالبروتوكول، شديد التكيف، الكائن الحية الحذر بل الشديد الحذر يفكر مراراً وتكراراً قبل أن يقول أو يتصرف.
حذر ومفرط في الحذر في أموره المالية، إنه يحب الحياة المريحة والسيارات الفارهة الضخمة والبيوت الكبيرة والمريحة "5 نجوم"، لا يحب الثرثرة، خاصة التافهة.
هذا الكائن يؤمن بالماورائيات دون أن يعترف بهذا، لأنه يعتبره تقليلاً من شأن العلم الذي يحبه ويقدسه.
هو منطقي عقلاني حساس يفهم بحدسه ويتصرف على أساس فهمه، إنه كائن يكره الكذب بقدر كرهه للموت، كسول ولكنه ليس كسل الناس العاديين، إنه يحب الاسترخاء، نعم يحب النوم أيضاً، لكنه كسول جداً حين يتعلق الأمر بجلب المال أو البحث عنه أو العمل الذي يدرّ عليه مالاً، بل يهبه كل طاقاته، ولن يقبل أن يفشل في أي عمل يقوم به.

برج الحية اليوم

الخميس 07 يناير 2016

الحية في عام القرد
عام احذر منه كل الحيات، لأنه للغدر الدبلوماسي والمنمّق، يأتيه بأناس يعرفون كيف يستغلون ثقة الحية بنفسه، ليأخذوا أشياء ليست من حقهم. عام يشعر فيه الحية بندم على ثقته بأناس لم تكن في محلها، وربما يترك عمله، أو يحاصر مالياً، تقترب الأمور من الحل وكأنها ستحل غداً، ولكنها تبتعد كأنها لن تتحقّق أبداً، فليتحلّ بالصبر ويفكر كثيراً قبل الإقدام على مشاريع جديدة، أو يقدّم سلفة لأحد، وليحافظ على ممتلكاته وأمواله، وليحاول أن يقلّل من مصروفاته الإضافية.