Visit Us On FacebookVisit Us On TwitterVisit Us On PinterestVisit Us On YoutubeVisit Us On LinkedinCheck Our Feed

نصائح

مستلزمات صحة الجلد

الخميس 12 نوفمبر 2015 -
news_0228884001441806749.jpg
- +

نتداول جميعاً مستلزمات صحة الجلد اليومية، كريم واقي الشمس، مرهم الترطيب، لوشن الأطفال، زيت الشعر، إضافة إلى عديد من المنتجات الأخرى والمستلزمات مثل منتجات المضادات الحيوية لغاية ما تصبح بعض المنتجات طبية علاجية بحتة، غالبية الناس لا تعرف الفرق بين تكوين عبوات المنتجات هذه وهنا لا أقصد التركيبة الكيميائية وإنما تركيبة المزيج ليصبح كريماً ومرهماً أو مستحلباً.

الغالبية تتهاون في السؤال ما الفرق؟ متى يصح لي أن أستعمل الكريم أو المرهم؟ نحن نعتقد أنه لا فرق وكلها عبوات مؤدية لنفس النتائج، وبالتأكيد هذا قد يكون ليس لمصلحة صحة الجلد، خاصة في وجود الأمراض الجلدية وبلا شك الجواب عند الطبيب فلابد من استشارة الطبيب في المشكلات الجلدية ليحدد تشخيص الحالة ومن ثم يدرس تركيبة المنتج الكيميائية ومكان وضعها ومن ثم يقرر نوع المزيج، ولكن لا يمنع من أن يعرف الإنسان ثقافة العلوم الكيميائية لذلك اخترت لكم هذا الموضوع لنتصفح معاً الفرق بين كل مزيج.

1ـ الكريم: وهو الأكثر شيوعاً ورغبة بين الناس وهو مستحلب من الماء والزيت بنسب متساوية تقريباً، يخترق الطبقة الخارجية من الجلد “الطبقة القرنية” بشكل جيد.

لتكوين حواجز لحماية البشرة.

كيف تكون استخداماته:

ـ قد يمثل حاجزاً فيزيائياً أو كيميائياً، مثل الكريمات الواقية من الشمس.

ـ يساعد على الاحتفاظ برطوبة البشرة “خاصة الكريمات المركبة بطريقة الزيت داخل الماء”.

ـ يستخدم كوسيط ناقل للمواد والعقاقير، مثل مواد التخدير الموضعية أو مضادات الالتهابات “مضادات الالتهاب غير السيترويدية أو الكورتيكوستيرويد” أو الهرمونات أو المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات أو مضادات التهيجات.

2ـ المرهم: وهو الأكثر لزوجة وسماكة ولا يفضله كثير من الناس ولكن تلعب سماكته الدور الكبير في العلاج لذلك اختيار المنتج من قبل الطبيب لبعض الحالات مهم جداً.

فهو يجمع بين الزيت بنسبة 80 في المئة والمياه بنسبة 20 في المئة لذلك يمثل حاجزاً فعالاً لمنع فقدان الرطوبة.

أهمية استخدامات المرهم :

يفضّل استخدامه عندما تكون هناك حاجة لملامسة البشرة لفترة طويلة “مثل الحروق” وبعض الأمراض الجلدية، حيث تسمح تركيبته الغنية بالزيت بنقل كميات كبيرة من المادة الدوائية إلى البشرة مقارنة بالكريمات عند الحاجة إلى تكوين طبقة واقية من المواد الدوائية التي في احتواء تركيبته الكيميائية.

3ـ الغسول: مستحضر يومي موجود في جميع رفوف متاجر البيع، سواء كان للوجه، للجسد أو لليدين،، غالباً يلجأ الناس إلى الغسول المعطر والملون، معتقداً أنه الأجود بل تتنافس الشركات لينتج كل منهم الأجمل شكلاً لتزداد نسبة مبيعاتهم، وتظل النصيحة التي أكررها رغم بساطة الموضوع المنتج الطبي من الغسول أجود وأسلم بكثير من المنتجات التجارية اللامعة واستشارة طبيبك ولو لمرة واحدة تجعلك تختار غسولاً واحداً للاستعمال اليومي المتكرر دون أي مخاوف بل للحصول على جلد ناعم رطب، حيث تعمل هذه المنتجات كملطف للبشرة ولا تكون مركبة ولا ناقلة للمواد الدوائية .

4ـ المستحلب: أو ما يسمى ككلمة مشتقة من اللغة الإنجليزية باللوشن: وهو مزيج من نوعين أو أكثر من السوائل غير القابلة للخلط أو المزج .

5ـ الجل :وهو مزيج من مادة تتحول إلى سائل عند ملامسة البشرة.

كيف يقع الاختيار على المنتج المناسب؟

يفضل استخدام الكريمات عندما تكون هناك حاجة لتغطية مناطق كبيرة من البشرة أو لتجنب الملمس الدهني الناتج من استخدام المراهم، مثل ترطيب الجسم بعد الاستحمام والترطيب اليومي.

يفضل معالجة حالات تلف البشرة المصاحبة لخروج الماء، مثل الإكزيما وطفح اللبلاب السام بالكريم أو “الجل”.

يفضل استخدام المراهم عند معالجة حالات البشرة الجافة، مثل الصدفية، وتسمح المراهم بنسبة اختراق أكبر للمكونات الفعالة في العلاج الموضعي، سواء كان مضاداً حيوياً أو من مركبات الستيرويد أو الأدوية المضادة للفطريات.

وتأتي أفضل المرطبات في شكل مراهم، ويفضل استخدام المراهم مع البشرة الحساسة بسبب أن كثيراً من الكريمة تصنع من مواد حافظة تسبب الحساسية.

والآن إذا كُنتُم بحاجة إلى أن تختاروا المنتج المناسب استشيروا طبيبكم بكل ثقة وأنتم على اطلاع تام على جميع الأنواع كي تستطيعوا النقاش معه بكل تمكن.