Visit Us On FacebookVisit Us On TwitterVisit Us On PinterestVisit Us On YoutubeVisit Us On LinkedinCheck Our Feed

نصائح

مرض العد الوردي أو وردية الوجه

الخميس 12 نوفمبر 2015 -
timthumb.php
- +

مرض العد الوردي هو اضطراب جلدي تتمثل أعراضه في الاحمرار وظهور بثور على الأنف أو الجبهة أو الوجنتين أو الذقن، وقد تبدو البثور الملتهبة والاحمرار الناتج من مرض العد الوردي مثل حب الشباب ولكن بدون ظهور الرؤوس السوداء، ويمكن أن يطلق على مرض العد الوردي حب الشباب الوردي، إلّا أنّه يعدّ مختلفاً عن حب الشباب الشائع، ويعدّ من الأمراض المنتشرة إلى حد كبير، إذ يبدأ عادة من سن الثلاثين ويتفاقم في الفترة العمرية بين 40 و60 عاماً. وتتأثر النساء بهذا المرض بدرجة أكبر من الرجال في الكثير من الأحيان، وعندما يصيب هذا المرض الرجال، يتجه إلى أن يصبح أكثر حدة ويتسبّب في احمرار وتضخّم الأنف “تعجّر الأنف”، ويعد أكثر الناس عرضة للإصابة بهذا المرض ذوو البشرة الشقراء أو الذين تتورد بشرتهم بسهولة.

وأشارت الأبحاث المستمرة إلى أنّ سبب حدوث مرض العد الوردي قد يعود إلى عدة عوامل، من بينها جهاز المناعة والجهاز العصبي والأوعية الدموية في الوجه والعوامل الوراثية ووجود الميكروبات وعث الوجه على البشرة.

وفي إحدى الدراسات التي أجريت بشأن مرضى العد الوردي، ذكر 47 في المئة من المرضى أنّهم لم يسمعوا عن العد الوردي قبل تشخيص إصابتهم به وذكر 95 في المئة منهم أنّهم لا يعرفون شيئاً أو يعرفون القليل بشأن علامات وأعراض هذا المرض، كما ذكر 90 في المئة من مرضى العد الوردي أنّ آثار هذا المرض على المظهر الشخصي تسبّبت في تقليل تقديرهم لذاتهم وثقتهم بأنفسهم، كما صرّح 41 في المئة أنّ هذا المرض تسبّب في جعلهم يتجنّبون الاختلاط بالعامة والابتعاد عن المشاركات الاجتماعية.

إنّ إدراك العلامات التحذيرية لمرض العد الوردي في وقت مبكر يعتبر هدفنا الرئيسي، حيث يمكن أن يساعد التشخيص والعلاج المبكر على منع تطوّر المرض ووصوله إلى درجة تمثّل عبئاً عاطفياً واجتماعياً على المريض.

ويُنصح الأفراد الذين يتعرّضون لأي من العلامات التحذيرية التالية لمرض العد الوردي بزيارة أحد أطباء الجلدية لإجراء التشخيص والحصول على العلاج المناسب:

ـ تورّد أو احمرار مستمر بالوجنتين أو الأنف أو الذقن أو الجبهة.

ـ ظهور أوعية دموية صغيرة يمكن رؤيتها في الوجه.

ـ ظهور حبوب أو بثور في الوجه.

ـ التهاب أو تدمّع العين.

ومن العلامات المبشّرة أنّ مرض العد الوردي يمكن السيطرة عليه الآن بصورة فعّالة من خلال العلاج الطبي وتغيير أسلوب الحياة. وهناك خيارات علاجية عدة لمرض العد الوردي بناءً على حده ودرجة تطوّر الأعراض، ومن العلاجات الطبية المتوافرة الغسول المضاد للبكتيريا، والكريمات الموضعية، وأقراص المضادات الحيوية، والليزر خاصة ليزر الصبغة النبضي، والآيزوتريتينوين.

وقد يكون لدى بعض الأشخاص مسببات مختلفة لهذا المرض، إلا أن هناك بعض المسببات الشائعة لمرض العد الوردي، وقد يساعد تجنب هذه المسببات على تخفيف الأعراض والحد من تفاقم المرض.

ـ التعرّض لأشعة الشمس.

ـ الإجهاد.

ـ الطقس الحار أو البارد.

ـ الرياح الشديدة.

ـ ممارسة التمارين الرياضية الشاقة.

ـ الحمامات الساخنة.

ـ المأكولات الحارة.

ـ المشروبات الساخنة.

ـ الرطوبة.

ـ تناول الكافيين “الموجود في الشاي والقهوة والكولا”.

ـ انقطاع الطمث.

ـ منتجات الألبان.

ـ الظروف الصحية الأخرى.

ـ بعض الأدوية مثل الأميودارون، والستيرويدات القشرية، والجرعات المفرطة من فيتامين B6 وB12.

وتتمثّل توصياتي لمرضى العد الوردي في العناية الملائمة للبشرة باستخدام منظف لطيف في غسيل الوجه مرتين يومياً، وقد يتسبب الغسيل المفرط في حدوث تهيجات، وينصح باستخدام الكريم الواقي من الشمس في كل صباح والخضوع للفحص بمعرفة إخصائي أمراض جلدية لوصف علاجات طبية إضافية، مثل الكريمات الموضعية والأدوية الفموية وعلاجات الليزر الممكنة.

أريد أن أتحدث قليلاً بشأن علاج الليزر لمرض العد الوردي الذي نستخدمه بشكل فعّال في عيادتنا والمتمثل في ليزر الصبغة النبضي، ويتم من خلال هذا العلاج تسليط حزم قوية من الضوء على المناطق المستهدفة من البشرة على نحو انتقائي، ويتم امتصاص الضوء من خلال أوعية دموية محددة أو مناطق وجود أصباغ الميلانين في باطن الجلد وذلك بناءً على الحالة التي يتم علاجها، ويعد العلاج آمناً حيث يتم استخدامه بنجاح منذ ثمانينات القرن العشرين في علاج الوحمة الخمرية “بقعة الصباغ الخمري” لدى الرضع والأطفال الصغار، وأثناء العلاج، تتم حماية الأدمة باستخدام طريقة تبريد ديناميكية يتم من خلالها رش رذاذ على المنطقة المستهدفة من البشرة قبل توجيه كل نبضة ليزر، بما يضاعف من الراحة وحماية البشرة أثناء العلاج، يشعر معظم المرضى بنتائج مفيدة فور الحصول على إحدى العلاجات، ولكن هناك كثيراً من العلاجات المطلوبة قد يعاني بعض المرضى من احمرار أو تورّم متوسط في المنطقة المستهدفة بعد العلاج مباشرةً، ولكن عادةً ما يتم التخلّص من هذه الأعراض في غضون بضعة ساعات، ويوصى بتجنّب التعرّض للشمس قبل وأثناء العلاج لتعزيز النتائج، ويجب استخدام واقٍ شمسي ذي معامل وقاية من الشمس 30 أو أكثر، يومياً في هذه الأثناء.

الدكتورة بورجو هورباس

أخصّائية الأمراض الجلدية

رئيس قسم مكافحة الشيخوخة والليزر

مستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية

info@aacsh.com

الكلمات الدليلية