Visit Us On FacebookVisit Us On TwitterVisit Us On PinterestVisit Us On YoutubeVisit Us On LinkedinCheck Our Feed

المشاهير والتجميل

كيم كارداشيان لا تصلح إلّا أن تكون دمية

الخميس 12 نوفمبر 2015 -
news_0771545001446833909.jpg
- +

الأكثر شهرة في العالم كيم كارداشيان والتي أصبحت بكل أسف المثل الأكثر متابعة للجمال والأناقة لكثير من الفتيات بعد انتشارها عالمياً

منذ فضيحة تسريب فيلم إباحي لها لتصبح بعد ذلك في مقدّمة النجوم الحقيقيين وإحدى الظواهر الثقافية ذات الصيت المذهل والمؤثر في أجيال يحتاجون بالفعل إلى أخلاق وثقافة وتأهيل، حتى واكب تحوّلها من إحدى نجمات تلفزيون الواقع إلى أيقونة عالمية يتابعها عشرات الملايين من البشر وبالذات فئة المراهقات والشباب والشابات بعد خضوعها لكثير من جراحات التجميل التي جعلت منها مجسّماً أو دمية متحرّكة لا تمت بأي صلة لأي من مقومات الثقافة أو العلم أو الفن أو النجومية بكل أركانها.

تقول كيم على موقعها الخاص لجمهورها: كنت مهووسة ومضطربة

بسبب حد الشعر وانتشار الزغب في أواخر جبهتي لذا قمت بإزالته بالليزر .فأنا لم أخضع لجراحات تجميل ولم أقم بتغيير الشكل، بل تخلّصت فقط من جميع الشعر الصغير في مقدمة الرأس .

كما أنّها تردّد وتؤكّد لمتابعيها أنّها تستخدم فقط تقنية أنيقة لوضع المكياج لتغيير شكل الأنف وجعله أنحف ولكن بعد الاطلاع على أخبار جرّاحي التجميل والمشاهير في العالم، وجدنا الدكتور

أنتوني يون الذي لا يعدّ طبيب كيم المعالج بعدما نشر رأيه على موقع رادار أون لاين، يوضح أنّ الأمر ليس على هذا النحو، قائلاً: “أعتقد أنّها قامت بإجراء جراحة تجميلية للأنف، لأنّ أنفها يبدو

أنحف وأصغر وأكثر تحديداً مما كان عليه قبل عام 2006″، مبيّناً أنّ بشرتها الآن تبدو أكثر نضارة مما كانت عليه قبل ثماني سنوات، ما يعني أنّها خضعت بالتأكيد لأنواع من التقشير الكيميائي وتقنيات شدّ البشرة بالليزر، وقد كانت قد أعلنت كيم أنّها قامت أكثر من مرة بعمل تقنية البلازما آلبي أر بي.

وتعدّ كيم في أمريكا وأجزاء أخرى من العالم هي الأكثر إثارة للجدل والنقاش وهي لا تتمرّد على ذلك بل تسهم في النقاش أيضاً فيما يخص أعضاء جسدها، وهذا ما يثير استغرابي بعدم وجود رادع استفزازي لنجمة كما تصف نفسها وكما يصنّفها الإعلام هناك للأسف الشديد وعدم وجود حتى الاهتمام بالرد ومنع ما هو متداول ولكن ما هو قائم حالياً هو حلقة النقاش حول مؤخرتها وهي أفضل مفاتنها وأشهرها لدى المعجبين! حسبما يُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي وما يُناقش في عيادات التجميل بين النساء وأطباء التجميل الأكثر شهرة في العالم، وفي هذا الخصوص، تشارك كيم في هذا الحديث الخاص وتنفي خضوعها لجراحات زراعة أرداف وقرّرت أن تناقش الأمر مع جمهورها بعدما ظهرت في عدة جلسات تصوير عاريةً تشبه الدمى الرخيصة والأكثر من ذلك أنّها قامت

بإخضاع مؤخرتها لعملية فحص بواسطة الأشعة السينية لتثبت للجمهور عدم وجود أي حشوات رافعة، رغم أنّ مجلة “لايف آند

ستايل” ذكرت في عام 2013 أنّ كيم كان لديها بالفعل دهون على ساقيها، ومن ثم قام الطبيب بنقل هذه الدهون إلى مؤخرتها؛ ما يفسر عدم ظهور ذلك في صور الأشعة.

وتعليقاً على ذلك، أكّدت الدكتورة ميشيل كوبلاند جرّاحة التجميل الشهيرة الرأي العلمي القائل بأنّ نتائج الأشعة السينية لا تمثّل دليلاً قاطعاً، بقولها: “من الواضح أنّ حجم مؤخرة كيم قد زاد، ولكن موضع إعادة حقن الدهون الذاتية يكون غير شفاف على الأشعة السينية، لذلك من الممكن أن تكون قد خضعت فعلاً لتكبير الأرداف من خلال حشوات الدهون الذاتية فلذلك لا يمكن اكتشافه”.

إنّ تعلّيق الأطباء بلا شك له كثير من الصحة ووجهات نظر نحترمها، وهذه مسألة شخصية جداً يخطوها الإنسان سواء كان من صف النجوم أو أي فئة أخرى، للإنسان مطلق الحرية في اتخاذ أي قرار مثل هذا، فالخصوصية حق من حقوق المرء مهما كانت الشخصية سواء عامة أو خاصة ولكن لا يعني هذا أن يكون هذا الشخص غير المؤهل بأي من صفات المثالية أو التمييز رمز المثالية لأجيالنا اليوم، هذه الشخصية التي اتخذت من جسدها وأفراد عائلتها شاشة للإعلانات الممنوعة لا تمتلك أي معيار قيم لتصبح أيقونة فهي حتى لا تمتلك مهنة في الأساس سوى تسويق ما يجب ألا يظهر على الشاشات.

إنّ الثورة الشبابية التي نراها في عيادات التجميل وهي منية الحصول على نسخة كارداشيان محزنة وغير عادية، ففي السابق كانت الدمى تسكن مسارح الفاترينات لتلبس للمتسوّق ما يطيب له من صيحات الأزياء، أما الآن فالدمى أصبحوا نجوماً بعدما خرجوا لمسارح صُنعت خصيصاً لهم عراة من دون ملابس.