Visit Us On FacebookVisit Us On TwitterVisit Us On PinterestVisit Us On YoutubeVisit Us On LinkedinCheck Our Feed

نصائح

علّم  طفلك العناية  بالفم و الأسنان مدى الحياة

الخميس 10 مارس 2016 -
العناية باسنان الاطفال - الدكتورة كاثرين واين
- +

يُعدّ الحفاظ على صحة فم أطفالك بمثابة استثمار مربح مدى الحياة، يبدأ تعليم الأطفال كيفية توفير الرعاية الملائمة للأسنان والفم من خلال الأهل “القدوة”، فالعناية بأسنانك ترسل لأولادك رسالة مفادها أن صحة الفم من الأمور الهامة. ويمكنك تعزيز هذه الرسالة من خلال جعل عملية التعلّم أكثر تسلية للأطفال عن طريق استخدام الفرشاة بصحبتهم أو منحهم فرصة اختيار فرشاة أسنان ملونة وجميلة.

 

لمساعدة أطفالك على تطوير سلوكياتهم فيما يتعلّق بالعناية بالفم، يجب عليك تعليمهم تنظيف أسنانهم بالفرشاة مرتين يومياً باستخدام معجون أسنان غني بالفلورايد، ويعدّ تنظيف الأسنان بالفرشاة في الصباح من الأمور الهامة لأن أفواهنا تكون بها حموضة بشكل طبيعي عند الاستيقاظ، بما يجعل أنواع معينة من الطعام قاسية على أسناننا، ويقوم معجون الأسنان بمعادلة مستويات الحموضة في الفم وحماية أسناننا عند تناول أو شراب مواد حمضية، مثل عصير البرتقال.

ويعدّ تنظيف الأسنان بالفرشاة قبل النوم هاماً بذات القدر لنفس السبب، إذ يحمي أسناننا من التسوّس والنخر من خلال تنظيف أي بقايا طعام في الفم بعد العشاء أو تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر.

 

بالإضافة إلى تنظيف الأسنان بالفرشاة، يساعد تعليم الأطفال في عمر صغير استخدام خيط تنظيف الأسنان يومياً في تعزيز عادة ستستمر مدى الحياة. يمكنك بدء مساعدة أطفالك على استخدام خيط تنظيف الأسنان في عمر أربع سنوات، بينما يستطيع معظم الأطفال تنظيف أسنانهم باستخدام الخيط بأنفسهم في عمر الثامنة، ويساعد خيط تنظيف الأسنان على إزالة البلاك الموجود بين الأسنان وتحت مستوى اللثة قبل أن يجف ويتحوّل إلى تكلّسات، ولا يعدّ تنظيف الأسنان بالفرشاة كافياً للوصول إلى الأماكن الصعبة واستدامة صحة الفم. وفور تشكّل التكلّس، يمكن إزالته فقط من خلال التنظيف بشكل محترف، وتعني الوقاية من هذه المشكلات قبل حدوثها إعطاء طفلك فرصة زيارة طبيب الأسنان بثقة ودون قلق.

 

ويحملنا ما سبق ذكره إلى نقطة هامة، تتمثّل في مدى أهمية اعتياد طفلك على الزيارات الدورية لطبيب الأسنان. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال ببدء زيارة الأطفال لطبيب الأسنان من عمر سنة واحدة أو في غضون ستة أشهر من ظهور أول سن لديهم. وتبدأ الأسنان اللبنية في النمو من عمر ستة أشهر.

 

وتعدّ الأسنان اللبنية هامة بالنسبة للرضع والأطفال بنفس قدر أهمية الأسنان الدائمة للبالغين، وهذه الأسنان الأولى ضرورية للطفل ليتمكّن من المضغ والتحدث والمحافظة على الفراغات الصحيحة حتى ظهور الأسنان الدائمة. وفي حالة إزاحة أي سن موجودة على أي جانب بجوار المساحة الفارغة إلى هذه المساحة، قد لا يكون هناك مكاناً لظهور الأسنان الدائمة للطفل في المستقبل، وفي حالة ازدحام الأسنان وظهورها متراكبة بشكل غير ملائم تصبح صعبة التنظيف، بما يزيد فرصة إصابتها بالعدوى أو الأمراض وستتطلب علاج تقويمي مكلف وطويل المدة.

 

علاوةً على ذلك وللتأكد من أن طفلك يقوم بتطبيق عناية فموية جيدة، يعدّ من المهم أن نضمن أن حميته الغذائية تُقيد تناول الأطعمة النشوية أو السكرية التي تكوّن أحماض البلاك بما قد يؤدي في النهاية إلى تسوّس الأسنان، وعند الرغبة بتناول أي من هذه الأطعمة، سيكون من الأفضل تناولها كجزء من وجبة غذائية رئيسية وليس بشكل منفصل، فعند تناول هذه الأطعمة كجزء من وجبة، يساعد اللعاب الذي يفرز داخل الفم بكمياته الكبيرة على غسل أو شطف الأسنان ولا يسمح بالتصاق الأطعمة النشوية/ السكرية في فم الطفل.

 

وتعدّ المياه ضرورية عندما يتعلّق الأمر بصحة فم الطفل.

لذا يجب التأكد من أنّ طفلك يشرب مياه غنية بالفلورايد، وتلعب مادة الفلورايد التي توجد بشكل طبيعي في الماء دوراً هاماً في نمو الأسنان بشكل صحي ووقايتها من النخر، كما يقاوم الفلورايد تسوّس الأسنان بطريقتين: اندماج الفلورايد بهيكل الأسنان النامية عند تناوله وحماية الأسنان فور ملامستها، كما يمنع الفلورايد الحمض الناتج عن البكتيريا الموجودة في البلاك من إذابة مينا أسنان طفلك ويساعد على إصلاح الأسنان التالفة بفعل الحمض.

 

قد يساعد توعية طفلك بعادات النظافة الصحية الفموية الجيدة على امتلاكه ابتسامة صحية مدى الحياة، وإذا كان لديك أي أسئلة بشأن الصحة الفموية الحالية لطفلك سيكون من الأفضل تحديد موعد قبل بدء العام الدراسي مع طبيب الأسنان، وفي مستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية، ستجد أطباء الأسنان في المستشفى متاحين للرد على أي أسئلة حول الأسنان بداية بما يتوجب عليك تجنّبه أثناء تحضير علب الطعام الخاصة بالأطفال وحتى التأكد من حصولهم على متطلباتهم اليومية من الفلورايد.

 

بقلم الدكتورة كاثرين واين

طبيبة أسنان متخصّصة في طب أسنان الأطفال

مستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية

info@aacsh.com