وجهات سياحية واعدة يجب أن تفكر في زيارتها قبل الشهرة والازدحام

أخبار

سياحة وسفر

الأحد 02 أكتوبر 2016 الساعة 09:30 AM (بتوقيت السعودية)
الطبيعة-فى-بلغاريا-5
email

هناك العديد من المقاصد و وجهات سياحية ليس لديها القدر الكافي من الشهرة ، ولكنها تعد وجهات مميزة لعشاق السفر والترحال، خاصة وأن أسعارها مناسبة جدا مقارنة بمقاصد أقل جمالا وإمتاعا.

هل كانت المالديف هي الوجهة السياحية الأكثر تفضيلا  بالعالم في التسعينات؟ الإجابة لا.. لأنها ببساطة  لم تكن ذائعة الصيت مثل الآن، وهناك حاليا عدة مقاصد أخرى يطلق عليها “قطاعات سياحية ناشئة”، ربما تصبح بعد عدة أعوام مالديف أو تايلاند الجديدة.

ونستعرض معك تلك الأماكن الواعدة  لتضعها في قائمة رحلاتك لتستمتع بها وسط الهدوء وقبل الشهرة والازدحام .
فيتنام
ترتبط فيتنام في ذهن الكثيرين بالحرب والأفلام الأمريكية التي نقلت مشهدا مهما في التاريخ يعرف بـ”حرب فيتنام”، لكن في الحقيقة فيتنام لديها وجها آخر رائعا لا علاقة له  بالأسلحة والدمار، وباتت في السنوات الأخيرة من الوجهات السياحية، التي تلقى إقبالا متزايدا كل عام ومع مرور الوقت من المحتمل أن تتحول إلى واحدة من أهم  المقاصد العالمية.

تتميز بالمناخ المعتدل والطبيعة الغنية الخلابة مع تنوع التضاريس ما بين الأراضي الجبلية و الأراضي السهلية والغابات والأشجار الكثيفة، إلى جانب انخفاض تكاليف السفر مما يجعلها مفضلة للكثيرين، كما أن فيتنام تعتبر مكان مناسب لعدة فئات عمرية مثل الشباب والأطفال والعائلات بسبب الأنشطة الترفيهية والأماكن المتنوعة.

وطبعا سيكون عليك في البداية زيارة “هانوي”  قلب فيتنام النابض وعاصمتها، هانوي مدينه مأهولة منذ 3 الألف عام  قبل الميلاد  فهي تمزج القديم والحديث معا المعابد الأثرية والبحيرات مع الطرق السريعة إلى جانب ناطحات السحاب الحديثة، المدينة قريبة من المطار الدولي.

ويمكنك زيارة بحيرة “هوان كيم “بحيرة السيف” التي ترتبط بالثقافة الفيتنامية والأساطير القديمة، ومن أشهر الأنشطة الترفيهية  للعائلات والأطفال هي زيارة مسرح عرائس  الماء ثانغ لونج”، وهو من أقدم الفنون الفيتنامية التقليدية، خليج هالونج هو جوهرة سياحية ثمينة في البلاد بتجربة  ممتعة مع  رحلات سفن الكروز لاكتشاف آلاف الجزر والكهوف المتناثرة على الشاطئ الأخضر.

كمبوديا
تعتبر كمبوديا من الدول الواعدة سياحيا فهي أسطورة أسيوية، لم يكشف النقاب عنها بعد، يوجد بها أكثر من مطار دولي، وداخل المدن الكبرى والمراكز السياحية يتحدثون بالإنجليزية على نطاق واسع، فلن تواجه مشكلة في التواصل،  والمطبخ الكمبودي  المتأثر بنظيره الفرنسي، يعتبر معروف عالمياً بالمقارنة مع  مطبخ تايلاند، كما أن الدولار مستخدم في كمبوديا على نطاق كبير، ووسائل النقل متوفرة ومنها رحلات البحرية الجميلة عبر بحيرة تونلي ساب.
ومن أشهر المعالم السياحية فيها “بنوم بنه” وهي أكبر مدنها تقع على ضفاف نهر ميكونغ، وتجمع بين الطابع التقليدي والطابع الفرنسي خلال  الاستعمار، و” كوه رونغ” المعروفة بــ” تايلاند الجديدة ” كل من يزور الجزيرة يجد فيها جمال تايلاند لكن تتميز بالهدوء وعدم الازدحام بعكس جزر آسيوية أخرى حالة فريدة من الراحة وسط الطبيعة الخلابة بشواطئها  البكر الفيروزية والرمال الناعمة وألوان السماء الصافية وأكواخ القش البسيطة.

بلغاريا
إذا كنت من عشاق السياحة الأوروبية فيمكنك زيارة بلغاريا، التي تعد من الدول ذات المستقبل السياحي الواعد فهي تحمل جمال التاريخ الأوروبي , والتي من المحتمل أن تحظى بـ الشهرة الكبيرة  كما أنها تقع في مفترق الطرق بين الشرق والغرب، فتجمع بين عدد من  الثقافات  اليونانية والرومانية والعثمانية والفارسية  إلى جانب أن حوالي 13% من سكان بلغاريا مسلمون.

وهناك يمكنك زيارة مسجد بنيا باشي، وهو مسجد عثماني بني  في سنة 1576، وهو كل ما تبقى من 500 عاما من الحكم العثماني، ويتسع إلى أكثر من 8 ألاف  مصلي وهو المسجد الوحيد في صوفيا، ويعكس العمارة التركية والطراز الإسلامي.

وتضم المتحف الوطني التاريخي وهو أكبر متحف في بلغاريا وأوروبا الشرقية، ويضم  650 ألف قطعة من الآثار والفنون والكنوز القديمة، والمسرح الوطني وهو أقدم وأشهر مسرح في بلغاريا، وهو أحد أهم المعالم في صوفيا، وتأسس سنة 1904، ويتمتع بالهندسة المعمارية الرائعة لتجربة المسرح البلغاري، وفارنا هي ثالث أكبر مدينة بلغارية، تسمى بالعاصمة البحرية وكذلك العاصمة الصيفية لبلغاريا، تعد مدينة جذب للسياح من جميع أنحاء العالم، وذلك بفضل منطقة الرمال الذهبية السياحية التي تقع شمال المدينة.

المصدر: مروة بدوي - روتانا