مهرجانات التمور في السعودية.. صفقات مليونية وتوافد صادم!

آخر الأخبار

الثلاثاء 10 نوفمبر 2015 الساعة 11:36 AM (بتوقيت السعودية)
news_0120118001440961739.jpg
email

من بريدة إلى عنيزة مروراً بالقصيم ومن ثم الجبيل ومناطق أخرى بالسعودية، أدهشت مهرجانات التمور الخليج والعالم العربي، حيث قفزت إيرادات مهرجانات التمور لتبلغ أكثر من 750 مليون ريال بكل منطقة على حدة أي أن الأرباح مجتمعة تتجاوز ملايين الريالات.

وتؤكد اللجان التنظيمية بكل منطقة أن تسجيل هذه الأرقام في المبيعات يأتي نتيجة لتزايد حجم الصفقات البينية التي تشهدها السوق كل يوم بين المزارعين والمستهلكين وتنتهي لمصلحة المزارعين.

كما اعتبر تقرير إحصائي أصدرته وزارة الزراعة أن موسم التمور لهذا العام تميّز بأسعاره التي كانت في متناول المستهلك، كما أنها جاءت مرضية للتجار، ما جعله يقفز بهذه الأرباح المهولة، ويحظى بهذا الإقبال غير المسبوق في كل مكان يُقام به.

ورغم وجود أصناف عدة من التمور مثل “الصقعي” و”الخلاص” و”الخضري” بدرجاتها المختلفة إلا أن تمر “السكري” هو النوع المتوقع نفاذه أولاً نظراً للإقبال الشديد عليه، حيث من المنتظر أن تأتي أنواع أخرى من التمور إلى هذه المهرجانات خلال الفترة المقبلة، والتي ما زالت في طور النضج حالياً، حيث من المتوقع أن يبقى سوق التمور منتعشاً إلى ما بعد موسم الحج وإن انتهت تلك المهرجانات.

وتُعد السعودية الدولة الوحيدة والأكثر اهتماماً بمهرجانات التمور والأكثر تحقيقاً للأرباح من خلالها، وقد أثبتت الإحصاءات قدرة التمور على رفع الاقتصاد السعودي واعتبار تلك التجارة “التمور” مصدراً من مصادر تنويع الدخل الاقتصادي في السعودية.

من جهته، يعلّق الكاتب الاقتصادي الدكتور فهد صالح السلطان على تلك المهرجانات قائلاً: “الإحصاءات والحقائق تؤكد أن منتج التمور أصبح بعداً وعاملاً أساسياً في تنويع مصادر الدخل وإيجاد فرص عمل للشباب، حيث تنتج السعودية ما يزيد على 1.07 مليون طن من التمور الجيدة سنوياً، وهو ما يمثل قرابة 18 في المئة من الإنتاج العالمي”،

مضيفاً: “تسهم الصادرات السعودية بما يزيد على 12 في المئة من إجمالي الصادرات العالمية من منتج التمور، ولا يمكن لأي إنسان منصف يملك حساً اقتصادياً إلا أن يقف مشدوهاً أمام سوق ومهرجان التمور ببريدة، السوق الأكبر في العالم، وهنا يحق لنا أن نفتخر، فلم نعد أكبر دولة منتجة للنفط فقط ولم نعد محطة لتزويد العالم بالوقود، بل أصبحنا مركزاً لتزويد العالم بالغذاء الأساسي وزيادة المخزون العالمي منه”.