الملك سلمان يطلع على توسعة المسجد النبوي ويفتتح مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة

مجتمع وقضايا

الثلاثاء 10 نوفمبر 2015 الساعة 09:57 AM (بتوقيت السعودية)
news_0699669001435866257.jpg
email

يشهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان اليوم افتتاح مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي الجديد بالمدينة المنورة، والذي يقع على مساحة إجمالية تبلغ 4 ملايين متر مربع، ويمثل معلماً حضارياً بارزاً يبرز الجوانب المشرقة في عادات وتراث سكان المدينة المنورة.

تبلغ الطاقة الاستيعابية للمطار 8 ملايين مسافر سنوياً في مرحلته الأولى، وسترتفع إلى 18 مليون مسافر سنوياً في المرحلة الثانية، أما المرحلة الثالثة من المخطط الرئيسي فتوفر أكثر من ضعف السعة الاستيعابية للمطار لتتجاوز 40 مليون راكب سنوياً، ما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، وتوفير أقصى درجات الراحة للمسافرين والحجاج والمعتمرين عبر صالاته التي تتسع لاستقبال ثمانية ملايين راكب في العام تزيد إلى 12 مليون راكب بعد استكمال المرحلة الثانية.

ويشمل المطار 16 بوابة متصلة بـ32 جسراً متحركاً لنقل المسافرين دون الحاجة لاستخدام الحافلات، ويمكن للمطار الجديد خدمة 160 طائرة في اليوم الواحد من خلال ساحات الانتظار المطوّرة إلى جانب ما يتضمنه من كافة الخدمات اللازمة تحت سقفٍ واحد.

كانت الهيئة العامة للطيران المدني قد نفذت في أبريل الماضي برنامج التشغيل التجريبي لمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي الجديد ولفترة محدودة لحين موعد الافتتاح والتدشين الرسمي للمطار، وذلك للوقوف على الاستعدادات والتأكد من جاهزية جميع الأنظمة والأجهزة والمعدات الخاصة بالتشغيل تمهيداً لانطلاق التشغيل التجاري للمطار.

من جهة أخرى، اطلع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بمقر إقامته بالمدينة المنورة، مساء أمس على العرض الخاص لمشروعات توسعة الحرم النبوي والمنطقة المركزية.

واستمع خادم الحرمين الشريفين خلال العرض إلى شرح من محمد بن حمود المزيد مساعد وزير المالية ومسؤولي ومهندسي مشروع توسعة المسجد النبوي والمنطقة المركزية عن مشروعات التوسعة والعناصر المرتبطة بها.

كما شاهد مجسمات ومخططات لمشروعات توسعة المسجد النبوي، ودرب السنة الذي يربط الحرم النبوي بمسجد قباء، وتوسعة مسجد قباء، إضافة إلى مشروع دار الهجرة الذي يضم 100 برج سكني وتجاري ويستوعب 120 ألف نزيل، وما تشتمل عليه تلك المشروعات من شبكة للنقل وتفريغ الحشود، والكتل العمرانية في المخطط العام والمنطقة الشمالية الشرقية، والمشروعات السكنية والاستثمارية، إضافة إلى مخطط العيني المخصص للمواطنين الذين تم نزع عقاراتهم لمصلحة مشروعات التوسعة، والمركز الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة.

وقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أهمية الحرص على متابعة العمل في مشروع التوسعة الكبرى للمسجد النبوي والمشروعات المرتبطة بها، التي تصب جميعها في خدمة الإسلام والمسلمين من شتى أرجاء العالم، وكذلك خدمة أهالي مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وزوارها.