المصمّمة السعودية بسمة أنديجاني: لهذه الأسباب اخترت لندن

آخر الأخبار

الثلاثاء 10 نوفمبر 2015 الساعة 03:08 PM (بتوقيت السعودية)
news_0765726001444467769.jpg
email

تثق بنفسها كثيراً وإلهامها في تصاميمها هو ما يبرزها ويميّزها، تحدّثت عن أسباب كثيرة لعمل آخر كولكشن في لندن، ولماذا لندن، وأما بالنسبة إلى المرأة السعودية فتحدّثت عن أن هناك عدة أمور اعتاد عليها الجميع، خاصة دور المرأة الفعّال، تصاميمها لا تشبه الآخرين بل إنها تبتعد كلياً عن عالم الأزياء لتستوحي من إلهامها وتفكيرها، واعترفت أيضاً أنّها مع التخصّص ولكن يجب أن توجد الموهبة فهي شيء ضروري لاكتمال العمل، كان أول تصميم لها في عمر السادسة عشرة والآن هي نجمة في عالم التصاميم والأزياء.. إنّها بسمة أنديجاني.

روتانا ـ مؤيد الأنصار

كيف كانت بدايتك؟

بداياتي كانت منذ الصغر مثل أي فتاة تعشق الأزياء والموضة والاهتمام بمظهرها واقتناء مجلات الموضة وبمرور السنين أصبحت متابعةً جيدةً للموضة، وبدأ يتحوّل هذا الاهتمام إلى إصرار على أن أرتدي من تصميمي، بداياتي كانت بسيطة على نطاق الأهل والأصدقاء وكان لها انطباع جيد، ما شجعني على دخول عالم التصميم.

متى كان أول تصميم بدأتِ به؟

أول تصميم كان في عمر السادسة عشرة كانت أول عباءة أرتديها.

برأيك، هل الموهبة تكفي فقط لتصنع مصمماً؟

أنا مع التخصّص والدراسة ولكن قبل ذلك يجب أن تكون الموهبة والرغبة حاضرة في هذا المجال، الموهبة هي المفتاح لعالم الأزياء ولكن بالدورات وورش العمل والممارسة تفتح للمصمّمة آفاق جديدة وخبرات مختلفة في عالم تصميم الأزياء.

هل هنالك دولة محدّدة تهتم بسمة بمصمميها؟

أتابع كل المصممين العالميين والمحليين.

كيف تجدين المرأة السعودية في سوق العمل؟

لم يعد الحديث عن عمل المرأة غريباً في السعودية، ولم تعد رؤيتها موظَّفة أو سيدة أعمال تثير استهجان كثيرين، فقد استطاعت المرأة السعودية تفعيل دورها في سوق العمل من خلال إثبات جدارتها في مجالات مختلفة، كما باتت بضع نساء يحملن لقب سيدات أعمال تـُقدّمن فرص عمل للفتيات السعوديات .

من المصمّمة التي تعجب بسمة؟

المصمّم الناجح يأتي بتصاميم تعجب المشاهدين

لكن وحده المصمّم المبدع يأتي بتصاميم تعلق في أذهان المشاهدين بعد أن تنال إعجابهم، وأنا دوماً أُفتن بالبصمة التي يتركها عمل الأشخاص أكثر من العمل نفسه، لذلك أحرص على أن تكون لي بصمةً في عالم الموضة، ولقد أعجبت دائماً بمشاهير الأزياء الراقية مثل شانيل وفالنتينو وديور.

ما الذي يميّز المرأة السعودية؟

المرأة السعودية يميّزها الكثير، ونعرف أنّها تتميّز بالصبر وتحمل الكثير وأخذ دور الأم والأب في كثير من المواقف، يميّزها كرمها وشدة حنانها، وتتميّز أيضاً بثقتها بنفسها وهيبتها، والمرأة السعودية بتميّزها حققت كثيراً من الإنجازات في كل المحافل المحلية والدولية، ونالت الكثير من الشهادات العُليا في مجالات عدة.

هل تحرصين على متابعة صيحات الموضة؟

بالتأكيد، خصوصاً أنّ الموضة في السنوات الأخيرة أصبحت متجدّدة بشكل سريع، كانت الموضة في السابق تبقى سنة أو أكثر على نمط معين ولكن الآن أصبحت الموضة متغيرة كل أربعة أو خمسة أشهر وأنا أحرص دائماً في تصاميمي على معرفة كل ما هو جديد والبحث عمّا يلبي جميع الرغبات.

ما الأسلوب التي تتبعه بسمة في تصاميمها؟

أركز في تصاميمي على فخامة القماش وحده الذي يلهمني التصميم، وقد اعتمدت منذ بدايتي على تصميم أزياء تتماشى مع كل المتطلبات المحلية والعالمية، والفساتين التي أصممها تخلط ما بين الأسلوبين الشرقي والغربي، كما أنّني أنتبه وأدقق في تفاصيل كل قطعة، على أن تظهر المرأة في تصاميمي قوية وواثقة بنفسها وفي الوقت نفسه تتميز بالتواضع والأنوثة.

هل هناك صعوبات في إرضاء عملائك؟

أنا لا أسميها صعوبة إرضاء عميل لكنها اختلاف في الأذواق وفن التعامل مع مختلف الأذواق يأتي مع الخبرة والممارسة.

كيف تصفين علاقتكِ بالمصممات؟

علاقتي بالمصممات جيدة.

ماذا عن آخر كولكشن عمل في لندن وكيف تم ذلك؟

بدأت في وضع أساسات للكولكشن الأخير فقد كان مختلفاً عمّا قبلهم اعتمدت على إبراز قماش واحد وأضفت له خامات بألوان مختلفة، أنا أعتبر نفسي من المصممات الكلاسيكيات، إذ إنني أحرص على البحث دائماً عن شكل المرأة الكلاسيكية في تصاميمي ثم بدء البحث عن إحدى عواصم الموضة ليتم التصوير بها، وقد اخترت لندن وقمت بتصوير الكولكشن في أهم معالمها وشوارعها بين زحمة الناس.

نجد بعض صور أزياء بسمة في أشهر معالم لندن، لماذا أردتِ ذلك؟

أردت أن أبرز شكل المرأة العربية في أهم عواصم الموضة، أصبح للمرأة الخليجية الآن ذوق تتميز به، وأخيراً بدأ أشهر مصممي الأزياء العالميين بتصميم مجموعات خاصة للمرأة الخليجية، قمت بتصوير الكولكشن على عارضات أزياء برازيليات، علماً أن أقمشة الكولكشن الأخير كانت من الإمارات بفريق تصوير بريطاني.

هل استطاع المصممون الخليجيون منافسة المصممين العالميين؟

لسنوات طويلة ظل عالم الأزياء ومشاهير مصمميه حكراً على المصممين الأجانب، إلى أن استطاع بعض مصممي الأزياء العرب أن يجدوا لهم موطئ قدم في هذا العالم، وأن يتواجدوا وينافسوا بقوة ويقنعوا مشاهير العالم، ومنهم نجمات هوليود، بأن يرتدوا أزياء من تصاميمهم، بل إنهم استطاعوا أن يتخطوا مرحلة عرض مجموعاتهم في إيطاليا أو فرنسا للتعريف بهم، إلى مرحلة التواجد في السوق الأوروبي عبر تأسيس نقاط بيع وخطوط إنتاج لأزيائهم.

ما مصدر إلهامك في التصميم؟

مصادر إلهامي كثيرة ومتعددة، فمن الممكن أن أستلهم أفكاراً جديدة أثناء السفر ومشاهدة الحضارات والتاريخ وكل جديد وجميل من حولي، فكل هذه الأشياء تمثل لي مصدراً كبيراً للإلهام، ينعكس بالتأكيد على تصميماتي.

بم تنصحين كل فتاة؟

أنصح كل فتاة بأن تلبس ما يليق بجسمها وشخصيتها، واللون الذي يناسبها، فبعض الموديلات العصريَّة لا تناسب تقاليد الفتاة العربيَّة، لكن من الممكن أن تواكب الموضة الألوان والأشكال العصريَّة.

كلمة شكر تهديها لمن؟

الشكر أولاً وأخيراً لله عز وجل ثم لعائلتي التي آمنت بموهبتي ودعمتني، وإلى كل امرأة وضعت ثقتها في وتزينت من تصاميمي.